المنتدى الأردني للثقافة الصحية متعدد الإغراض

Jordanian Association for Healthy Education

 الصفحة الرئيسية

 
 
 
 

 

44 % من المرضى ومقدمي الخدمات يموتون نتيجة العدوى في المستشفيات
 

كتب احمد النسور - اصيب ممرض ثلاثيني بعدوى الإيدز ويقول أسعفت فتاة كانت تعمل بائعة ملابس في أحد المحلات التجارية نتيجة إصابتها بنزيف حاد (...)  ولم أكن اعرف أنها مصابة بالإيدز إلى  بعد إن انتقل لي فيروس المريض لا ادري كيف وبأي طريقة.
ويقول متى عرفت بإصابتي شعرت بالعار والخجل رغم أني لم ارتكب فاحشة أو ذنب  وأخفيت إصابتي على جميع أقربائي وأصدقائي  ولم أطلع أحداً سوى أمي وأبي ولما قررت إن أتزوج  صارحت خطيبتي بإصابتي وطرق انتقال العدوى لي عن طريق فتاة قمت بإنقاذها  وخيرتها بين هجري أو الاستمرار معي فاختارت البقاء معي للأبد وتزوجنا.
وصار من أهم برامج منع العدوى في المستشفيات والمراكز الطبية  غسل اليدين وتطهيرها بشكل مستمر وفق الدليل الإرشادي للرعاية الطبية النظيفة وألا كثر مأمونية بشان سلامة المرضى ومقدمي الخدمات .
وتؤكد منظمة الصحة العالمية ارتفاع نسبة الوفيات إلى( 44% ) نتيجة نقل العدوى للمرضى ومقدمي الخدمة نتيجة عدم العناية بالنظافة وتطهير الأيدي والمعدات والأجهزة المستخدمة وفق الأصول .
ويلقى على عاتق  مديرية الجودة في المؤسسات  الصحية تدريب العاملين في حقل  الطبي ومقدمي الخدمات الطبية مسؤولية  الحد من انتشار العدوى المصاحبة للرعاية الصحية حيث يحضى هذا الموضوع  بأهمية بالغة  على المستوى المحلي والعالمي.
 ودائما يلقى باللائمة على اليدين التليين لهما الفضل في التخلص من الميكروبات وتمنعا وصلها إلى المريض وتعتبر عملية تطهيرهما أي اليدين  من أسهل الطرق واقلها كلفة وأكثرها فعالية إذا طبقت بالشكل الصحيح في المستشفيات والمراكز الطبية .
وترى منظمة الصحة العالمية ان عبء المرض الناجم عن العدوى المصاحبة للرعاية الصحية يعد معضلة  ثانية تثقل معها كاهل المريض وأهلة اذا اصيب بالعدوى داخل المستشفى
وتؤكد المنظمة  إن عدد المصابين بالعدوى المكتسبة من المستشفيات عالميا وصل إلى (1,4) مليون شخص سنويا  وان ما بين 5- 10%  من المرضى الموجودين بالمستشفيات في الدول  المتقدمة  تنقل له عدوى واحدة على الأقل إثناء تواجدهم بالمستشفى .
وحذرت المنظمة من ان نقل الدم  غير المأمون تسفر عن نقل 16 مليون عدوى بالكبد الوبائي البائي  و (5) ملايين  عدوي بالكبد ج  ونحو 160 ألف إصابة بفيروس الإيدز  عالميا  كل سنة .
ولدى وزارة الصحة  دليل لضبط العدوى في المستشفيات لمعالجة النقص بهذه الاجراءات وتجميعها في وثيقة موحدة  ويهدف  الدليل للحد من انتشار عدوى المستشفيات عبر التركيز على الصحة المهنية وسلامة الكوادر الصحية ورفع سوية المعرفة لديهم  ويعد تطبيق الدليل إلزاميا في جميع مستشفيات الوزارة
وترى الصحة أن التحدي الأكبر بتطبيق الدليل  يتمثل في صعوبة تغيير سلوكيات الكوادر الصحية وما يتطلبه ذلك من وقت وتدريب باخضاع الكوادر لبرنامج تدريبي متخصص في هذا المجال ويوضح الدليل أهمية برامج مكافحة العدوى في المستشفيات والمراكز الصحية وطرق انتقال العدوى المكتسبة داخل المنشآت الصحية والمفاهيم الخاطئة بشأنها واساليب الوقاية من الاصابة بالعدوى.
ويحدد الدليل المهام الوظيفية لبرنامج ضبط العدوى داخل المنشآت الصحية وطرق نظافة اليدين والبيئة وتنظيف وتطهير وتعقيم المعدات الطبية وادوات رعاية المرضى والاساليب المانعة للتلوث المتبعة عند التدخلات الطبية اضافة الى احتياطات العزل في المستشفيات.
ويشتمل الدليل على وسائل التحكم في الحد من انتشار الميكروبات المقاومة للمضادات الحيوية داخل المنشآت الصحية والمبادئ العامة للتعامل مع المخلفات الطبية وفرزها ونقلها وتخزينها مؤقتا لحين التخلص النهائي منها وكيفية التخلص الامن من الادوات الحادة .
ويؤكد مدير عام المستشفى التخصصي أول مستشفى يفوز بجائزة عالمية لتطبيقه أسس منع العدوى على المستوى المحلي بالمستشفيات  الدكتور فوزي الحموري اختصاصي إمراض الأطفال  إن خطر الإصابة بالعدوى المصاحبة للرعاية الصحية في  بعض الدول النامية يكون اكبر واخطر ويصل إلى نسبة 25% (...)  وقال إما في الرعاية المركزة فيصاب 30% من المرضي مما قد يسفر عن نسبة وفيات تصل إلى 44%  وفق ما أعلنت عنه منظمة الصحة العالمية .
وقال يصاب أكثر من نصف الأطفال الموجودين بوحدات رعاية الولداين بالعدوى المصاحبة للرعاية الصحية مما يسفر عن معدل إماتة يتراوح بين 12-52% وذلك وفقا لإحصاءات منظمة الصحة العالمية ايضا فيما يتعلق بنقل العدوى بالمستشفيات .
وأكد إن  الإحصاءات العالمية تشير ان العدوى تسبب مضاعفات عديدة تبدا ببقاء المريض فترة أطول بالمستشفى لتلاقي العلاج فضلا عن المعاناة الجسدية والنفسية والمالية له وقد  يتوفى متلقي العدوى بنسبة تتراوح بين 7-10% .
ولما لموضوع منع نقل العدوي من أهمية قصوى تشكل فريق وطني أردني  لتطوير الدليل الإرشادي لعناصر الرعاية النظيفة والمامونة ومنع العدوى يضم ممثلين عن مستشفيات البشير والأمير حمزة والزرقاء الحكومي  ومستشفيات الأردن والتخصصي ومستشفى الجامعة الأردنية والخدمات الطبية ومستشفى الملكة علياء العسكريين .